أرشيف شهر برامج كاملة

إلى متى ستكون علاقاتنا مبينة على الغدر والخبث؟

أمريكييان في الطائرة. أحدهما بجانب النافذة والآخر في الوسط

ركب العربي الطائرة وجلس على الكرسي الثالث وخلع حذاءه

أراد الأمريكييان العبث مع العربي، فقال الذي بجانب النافذة، سأقوم لآتي لي بكوب عصير. فقال العربي أنا سآتيك به. فما أن ذهب العربي ليأتي بالعصير حتى قام الأمريكي بالبصق في حذاء العربي وما أن جاء العربي حتى قال الأمريكي الآخر: سأقوم لآتي لي بكوب عصير أنا كذلك. فقال العربي: أنا سآتيك به. وفعل الأمريكي الثاني فعلة صاحبه وبصق في الحذاء الآخر للعربي وعندما أراد العربي أن يلبس حذاءه عرف الأمر، فأخذ يخاطب الأمريكيين:

إلى متى ستكون علاقاتنا مبينة على الغدر والخبث؟

إلى متى سنعيش في خبث وغش؟

إلى متى ستدوم هذه الحرب بيننا؟

إلى متى ستبصقون في أحذيتنا ونتبول في عصائركم؟!؟!

منقول

أترك تعليقا

صرخت لتنبه ان الرجل هو زوجها…….!!!!

حذره الدجال من زوجته .. فحاول قتلها.

كان أب لطفل في السابعة من عمره تزوج زواجاً تقليدياً..ورغم أن دخله

متوسط إلا أنه كان يعيش مع اسرته في سعاده..وذات يووم طلبت منه زوجته

أن تعمل لكي تحسن دخلهم,فرد عليها بان طفلهم والبيت أولى بالرعاية..

سكتت زوجته ولكنه شعر بالقلق بعد أن علم ان صديقتها هي التي تدفعها

للعمل..وانها حصلت على وظيفة سكرتيره بمبلغ مغرفي احدى الشركات

الخاصة.
ذات يوم دعاه صديق له لسهرة في احد الفنادق فذهب معه

محاولاً تغيير نمط يومه المعتاد,هناك وجد رجلاً يمر بين الموائد ويدعي قراءة الكف .. ناداه من قبيل التسلية . نظر الى عينيه فوجد بهما بريقا غريبا

امسك المشعوذ كفه وقال له بثقة .. انت رزقك كثير وسوف تنال منصبا كبيراً

صمت لحظات وفجاة تغيرت نبرات صوته … انت لاتعلم ماذا تخبى لك الايام . انت زوج تعس …إحترس من زوجتك فإنها تكيد لك .

فنظر اليه مستفسراً.. فلم يرد وذهب!

عاد إلى البيت حائراً وكلام الرجل يتردد في اذنه ..وفي النهايه حاول ان

ينساه……….

في الصباح كانت المفاجأة..فعندما ذهب الى العمل وجد زملائه يهنئونه

بالترقية التي انتظرها طويلا وهنا احس بالرعب فكلام المشعوذ تحقق في

نصفه الاول..وكان التساؤل المحير ماذا تخبىء له زوجته ؟؟

تذكر فجاه كل حوادث قتل الزوجات لازواجهن ..دفعه الخوف الى مراقبة

زوجته والبحث وراء اي تصرف بسيط وذات يوم خرج لمراقبتها فوجدها

تذهب لاحد المنازل .. قال في نفسه هذا هو منزل عشيقها يجب ان انتقم

لشرفي ! تتبع خطواتها حتى عرف الشقه التي دخلتها ..طرق الباب ففتح له

رجل طويل القامة..دفعه بقوة ولكمه دون ان يدري وجرى مسرعا الى

داخل الشقة ووجد زوجته مع سيدة اخرى هجم عليها ليخنقها ولكن المرأة

صرخت لتنبه ان الرجل هو زوجها…….!!!!

أمام المحكمة إتهمته زوجته بالشروع في قتلها واستشهدت بصديقتها

و زوجها .. استعطفت المحكمه لتسامحه بعد ان خدعه المشعوذ الدجال

فحكم عليه بالسجن سنة مع إيقاف التنفيذ..

أترك تعليقا

فاطمأن قلب الصياد قليلا وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلا

الصياد والسمكة

يروى أن صيادا لديه زوجة وعيال، لم يرزقه الله بالصيد عدة أيام، حتى بدأ الزاد ينفد من البيت وكان صابرا محتسبا، وبدأ الجوع يسري في الأبناء، والصياد كل يوم يخرج للبحر إلا أنه لا يرجع بشيء. وظل على هذا الحل عدة أيام

وذات يوم، يأس من كثرة المحاولات، فقرر أن يرمي الشبكة لآخر مرة، وإن لم يظهر بها شيء سيعود للمنزل ويكرر المحاولة في اليوم التالي، فدعى الله ورمى الشبكة، وعندما بدأ بسحبها، أحس بثقلها، فاستبشر وفرح، وعندما أخرجها وجد بها سمكة كبيرة جدا لم ير مثلها في حياته

ضاقت ولما استحكمت حلقاتها * * * فرجت وكنت أضنها لا تفرج

فأمسكها بيده، وظل يسبح في الخيال

ماذا سيفعل بهذه السمكة الكبيرة ؟

فأخذ يحدث نفسه…

سأطعم أبنائي من هذه السمكة

سأحتفظ بجزء منها للوجبات الأخرى

سأتصدق بجزء منها على الجيران

سأبيع الجزء الباقي منها

…… وقطع عليه أحلامه صوت جنود الملك … يطلبون منه إعطائهم السمكة لأن الملك أعجب بها. فلقد قدر الله أن يمر الملك مع موكبه في هذه اللحظة بجانب الصياد ويرى السمكة ويعجب بها فأمر جنوده بإحضارها

رفض الصياد إعطائهم السمكة، فهي رزقه وطعام أبنائه، وطلب منهم دفع ثمنها أولا، إلا أنهم أخذوها منه بالقوة

وفي القصر … طلب الحاكم من الطباخ أن يجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء

وبعد أيام اصاب الملك داء (الغرغرينة، وكان يطلق عليه اسم غير هذا الاسم في ذلك الزمان) فاستدعى الأطباء فكشفوا عليه وأخبروه بأن عليهم قطع إصبع رجله حتى لا ينتقل المرض لساقه، فرفض الملك بشدة وأمر بالبحث عن دواء له. وبعد مدة، أمر بإحضار الأطباء من خارج مدينه، وعندما كشف الأطباء عليه، أخبروه بوجود بتر قدمه لأن المرض انتقل إليها، ولكنه أيضا عارض بشدة

بعد وقت ليس بالطويل، كشف الأطباء عليه مرة ثالثة، فرأوا أن المرض قد وصل لركبته

فألحوا على الملك ليوافق على قطع ساقه لكي لا ينتشر المرض أكثر… فوافق الملك

وفعلا قطعت ساقه

في هذه الإثناء، حدثت اضطرابات في البلاد، وبدأ الناس يتذمرون. فاستغرب الملك من هذه الأحداث.. أولها المرض وثانيها الاضطرابات.. فاستدعى أحد حكماء المدينة، وسأله عن رأيه فيما حدث

فأجابه الحكيم: لابد أنك قد ظلمت أحدا؟

فأجاب الملك باستغراب: لكني لا أذكر أنني ظلمت أحدا من رعيتي

فقال الحكيم: تذكر جيدا، فلابد أن هذا نتيجة ظلمك لأحد.

فتذكر الملك السمكة الكبيرة والصياد.. وأمر الجنود بالبحث عن هذا الصياد وإحضاره على الفور.. فتوجه الجنود للشاطئ، فوجدوا الصياد هناك، فأحضروه للملك

فخاطب الملك الصياد قائلا: أصدقني القول، ماذا فعلت عندما أخذت منك السمكة الكبيرة؟

فتكلم الصياد بخوف: لم أفعل شيئا

فقال الملك: تكلم ولك الأمان

فاطمأن قلب الصياد قليلا وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلا

(( اللهم لقد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه ))

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا * * * فالظلم ترجع عقباه إلى الندم

تنام عينك والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله لم تنم

منقووووووووووول

أترك تعليقا

استغفر الله العظيم

قبل وفاته كان ــ رحمه الله  ــ مهملا اولاده وزوجته الاولى

وجعل كل اهتمامه بزوجته الثانيه واولادها

كان غنيا وغنيا جدا

ــــــ

منذ زمن طويل وهو لا يهتم باولاده وبناته من الزوجه الاولى طبعا

وكان بخيلا معهم اجتماعيا وعاطفيا وحتى ماليا

توفي  ــ  رحمه الله  ــ  قبل اسابيع فقط

فرحو ورقصو اولاه المظلومين ابتهاجا بوفاته او لنقل ترحيبا بامواله

ليس هذا فقط

بل ان بناته استقبلو المعزين وكأنهم في مناسبة زواج

حيث الماكياج

والملابس الجميله جدا جدا

وشويه علوك وفصفص ومكسرات

عفوا   انني لا ابالغ

ولكنها شاهدة عيان

قالت لي ذلك

والادهى والامر  هــو

ان احد ابنائه من الزوجه الاولى

اقسم ان يصب شحنة اسمنت فوق قبره

ـــــــــ

استغفر الله العظيم

ولكم التعليق

أترك تعليقا

تحكي لي احدى الاخوات انها كانت مع زوجها

هذه قصة تبين كيف ان الانسان ربما يصيب احب الناس اليه بالعين دون ان يشعر .. مع انه يمكنه تجنب ذلك لو قال ” ما شاء الله لاقوة الا بالله “
تحكي لي احدى الاخوات انها كانت مع زوجها وطفلها ذا السنتين من العمر وكان طفلها ماشاء الل تبارك الله على درجة كبيرة من الجمال دونا عن اخوته . المهم كان هذا الطفل يتناول الطعام يالشوكة والسكين بطريقة مهذبة فجلس والده ينظر اليه باعجاب دون ان يقول كلمة واحدة وما ان انتهى الطفل من طعامه حتى بدا لونه شاحبا وبدا يصرخ من الام في بطنه . شكت الام في ان الخادمة ربما تكون قد عانته فطلبت منها فورا ان تتوضا ليغتسل الطفل بوضوءها ولكن الاب وقف فجاة واخذ كوبا من الماء وقرا عليه ثم نفس فيه واعطاه لطفله ليشربه . وما ان شرب الطفل الماء حتى استفرغ كل ما تناوله من طعام وهدا حاله .
فاستطرد الاب قائلا لزوجته والله انا من عانه فلقد رايت جماله وكيفية تناوله للطعام وهو في هذه السن المبكرة فاعجبت به . وليتني قلت ” ما شاء الله لاقوة الا بالله “

أترك تعليقا

مرهبا كلو نفر قروب إن ساء الله كلو نفر تويّس – يعني كويس

بسم الله
مرهبا كلو نفر قروب إن ساء الله كلو نفر تويّس – يعني كويس
بس هالهندي لسانه مطعوج وش نسوي له – والله أنا هوبي
كلو رزال كويس رزال مافي كويس خلّي يولّي – ابوك يا الاخلاق

أنا أجي قبل اتنين سنه من أنديا فروم دلهي تو سوديا
اربيا – اعقب معه لغة – مسان سقول واهد كفيل سئودي
بس هدا كفيل مافيه كويس انا كلام اس فيه ليس
مافي اعطي فلوس ست سهر قسيل سيارة في أم الهمام
كلو نفر معلوم كومار اسم مال أنا – ترم آآآآه ترم
موسيقى تصويرية حزينة

هوا كلام بئدين بئدين هوا مافي معلوم بابا ماما مال أنا
مافي تيقاهي – بالبلجيكي يعني مصاخين – هدا
رزال نت قود – قايل لكم معه لغة ما صدقتوني – هدا
مافي مسلم هدا سوا سوا كافر – اخس انفعل وبدا يفتي
ابو الشباب – مثل هندي قول :
صديق مال أنتا أسل مافي الهس الهس كلو خلّي سويه
والله أنا هوبي بلد سئودي جو كويس أرض ربيع
سوا سوا لبنان – نصاب ياابن الذين – بس هدا
كفيل خرّاط مسمس – هذي الجملة فزعة من عندي للامانة
الصحفية يعني لاتصيرون مخفات – أنا سقول كتير
وهوا كلام بس هات فلوس يابوفسيّه انا مافي معلوم كلام
ابو فسيّة إنتا في معلوم كلام صديق ارسل إيميل مال أنا

أنا زئلان كتير كل يوم أنا يتلع مويه من عين مال انا
سوا سوا نافورة – ياهوه ياالتشبيه – مافي أكل كويس مافي
نوم كويس أنا في روه مستسفى في يئطي مهلول جفاف
إيس فايده يالله قول أنا فكر انتهار – الولد متحطم
ماينلام – بس أنا فكّر هدا هرام روه نار بئدين سكل
مال أنا سوا سوا دزاز برياني
أنا معلوم كلو نفر سئودي كويس مزاج كلوه سيده
كلو صديق مثل قول :
صديق وقت مشكل لازم هلب مافي هطي رزل
مافي زلّب – ياكذبي هذي من عندي
انا معلوم قرقر كتير – توّك تدري – بس هدا كفيل
مافي كويس – تراك ازعجتنا أنت وجهك اللي تقل
عنز جايتها الدورة
بس الله كريم يرخّس هريم – يعزف على الوتر
الحساس عارف مشكلنا الحمار – انساء الله كلو
مسكل في هل بئدين في زواج بئدين في بتجا
سقير – يعني بزوره سقير مثل اللي عندنا بس أنهم
أملح شوي و بعدين معكم ياجماعة تراني تعبت
وأنا اترجم لكم تابعوا افلام هندية تراها رايقة
ماودك إلا تشوف البطل وهو يننط مثل قرودة الجنوب
ولا يجيه شي الماخوذ تقل بيالة بادريق القديمه
اللي تلفعها في الجدار وترجع للصينية وإلا عاد
المطر متى ما بغوا نزل ماصارت غيوم صارت سفنج مواعين
وإذا بغوا يغنون تقل شاربين لهم سطول نيفا أنعم
منه مافيه وأنواع الصدى أبد قطاوةٍ في تانكي شوري
عليكم لايفوتونكم بس ولموا المناديل جنبكم لزوم
الصياح والنخارير ماعلينا نرجع للموضوع- والله أنا
مافي زئلان من كلو نفرسئودي هدا سئودي ماي فرند نفر
مسلم – ياجماعة الرجال على بلاطة يبي فلوس وإلا
عاد هذي بعد تبي لها شرح – أنا هوبي سباب
سئودي هدا نفرات واجد زين هوا يسمع كلام بابا
وماما وخدامه جوليا – أقطع وأخص بس – هوا مافي أرمي
مناديل في سارع هوا مافي لف سيارة على نفر تاني
إنساء الله مافي زئلان على طول لازم سبر بئدين هسّل
مفتاه فرج في مهل شايقي مال قس مفتاه
كلام شائر اميتاب بتشا مال أنديا :
الله لايجيب زئل مال إنتا
إنتا في زئلان هوب راس يرضى
إنتا مافي نفر ينسى هوب إنتا
إنتا نفر مره كويس كيف ينسى
يالله صديق مال أناقول : سه لسانك بئدين أنا قول
شكريا ماي فرند
ملحوظة : اللي ذاب وجهه على الموضوع ولايدري وش يقول
ذا الهندي المروح بدال ماهو فاتح ٍ خشته ومايدري
وش السالفة تقل باخ ٍ عليه قطو ٍفي زبالة يروح
دورة لمدة أسبوعين لحي البطحاء في الرياض وعني أنا
إن تطلع بلبل هندي وزين إذا ماحطوك سفيرنا
في الهند وإلا في فرقة ابن مغينيم للسامري الهندي
يابختك ياشيخ
وفي الختام تقبلوا تحيات اخوكم صادق الاحساس

أترك تعليقا

ملاحظة : هذه الطريقة لا تعمل على نظام الاكس بي

طريقة معرفة ما إذا تم وضعك بلوك من إي واحد معك بالماسنجر كذلك معرفة ما إذا إنت حطيته بلوك بعد تفضلو الطريقه:

1 / Start
2 / Run
3 / أكتب الأمر التالي regedit ثم ok بعد فتح ملف الريجستري
4 / اذهب إلى ملف HKEY_USERS
5 / ثم إلى DEFAULT
6 / ثم إلى Software
7 / ثم إلى Microsoft
8 / ثم إلى MessengerService
9 / ثم إلى ListCache
10 / ثم إلى NET Messenger Service

هنا راح تشوف ملفات كثيرة على يمينك وهي بأسماء عديدة
1 / Allow يعني يخص

2 / وكل شخص معك بالماسنجر يحمل هذه الخاصية مع تسلسل الرقمي إلى هو بما سنجرك فيه يعني راح تشوف Allow ،Allow10 , Allow6 …. الخ أضغط على إي وحدة منها بزر الفارة الأيسر مرتين عشان تطلع لك خصائص وإيميل الشخص هذا كذلك يطلع لك كافة أرقام الآي بي إلى أستخدمها أثناء محادثاتك معه

3 / هنا نجي للحلوين إلى هم حطونا بلوك أو إنت حاطهم بلوك راح تلقى العبارة التالية موجودة بعد وهي Block هنا بعد أضغط على هذه العبارة أمام إي واحد ولاحظ إن بعد إن لو إلى حاطينك بلوك أكثر من واحد بعد راح تلقى العبارة موجودة وموجود تسلسل رقمي معها المهم أضغط علي العبارات بالتسلسل وراح تلقى أيميل الشخص إلى هو حاطك بلوك أو تكون إنت حاطه بلوك يعني بالحالتين راح تظهر هذه العبارة فلو كنت إنت حطيته بلوك بعد راح تظهر هذه العبارة ولا تزعل إن هو بعد حطك بلوك أزعل وقت يكون هو حاطك بلوك وأنت يا مسكين حاطه أون لاين

4 / نوع أخر ستجده من الملفات تحت عبارة Contact وهي عبارة عن الإيميلات وحركتها بما سنجرك

5 / نوع رابع ستجده من الملفات تحت عبارة Reverse وهي عبارة تبين لك الإيميلات وكمثال أنت كنت حاطه بلوك أو هو حاطك بلوك وشلت البلوك أو هو شالك من البلوك هنا راح تكون الحركة الرجعية يعني راح تكتشف إن كان هو بالأساس حاطك بلوك وشال البلوك عنك أو أنت حطيته بلوك وشلته بعدين

هنا انتهينا وراح تعرف كل صغيره وكبيرة حاصلة بما سنجرك

ملاحظة : هذه الطريقة لا تعمل على نظام الاكس بي

windows XP

أترك تعليقا

كان هناك مدرس سوداني في احد المدارس ,

كان أحد الأساتذه يتميز بصلعة كبيره ملساء , وذات يوم بينما كان يحك صلعته بكلتا يديه قال له طالب متفلفس :”ياأستاذ،يقولون ان علاج الصلع هو ان تجعل بقره تلحس رأسك “فما كان من الأستاذ الا ان حنى رأسه ، وقال :”اتفضل …الحس”

كان هناك مدرس سوداني في احد المدارس , وكان يشرح لطلابه حديث النبي صلى الله عليه ةسلم ( ثلاثه جدهن جد ، وهزلهن جد:النكاح والخلع والطلاق) فسأله أحد الطلاب :”يا أستاذ ..احنا فهمناالخلع والطلاق بس مافهمناش النكاح”فقال الاستاذ:”يعني زي ما أقول لك زوجتك بنتي “فقال الطالب بسرعه:”وانا قبلت الزواج” فذهل الاستاذ وصاح :”طلقها ..:فرفض الطالب؛ فقال المدرس وهو يكتم غيضه :”عليك الله يازول تطلقها” فصمم الطالب على الرفض ،وهو يهز راسه “لا..لا “فثار المدرس , وخلع العمامه ورمى الطباشير , ووصلت الى المدير الذي اجبر الطالب على الطلاق بالقوة.

أترك تعليقا

صيييييييييييييف …. مختلف

صيييييييييييييف …. مختلف
صيييييييييييييف…. جديد
صيييييييييييييف….. عجيب
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالايفوتك
اضغط هنا لزيارة الموقع

أترك تعليقا

هذه هي قصتي أكتبها لكم وأنا أجلس على الكرسي المتحرك

وقتلت الحب بيدي

لا أدري لماذا الآن فقط قررت أن أمسك القلم ودموعي تنسكب من عيني لتغسل تلك الآثام التي ارتكبتها خلال حياتي الماضية .. أعرف أنه لا يوجد إنسان بلا خطيئة .. لكني أنا كنت تمثالا حيا للشرور التي امتلأ بها قلبي فكان الأذى لأقرب الناس لي ..
لست أكتب قصتي لأدافع عن نفسي وأبرر ما ارتكبت من خطايا .. لكني أكتبها لأطهر نفسي التي باتت تؤنبني كل يوم فأصبح النوم لا يعرف طريقه إلي .. أريد أن أكتب لتكون قصتي عبرة لكم ولا تكرروا أخطائي التي ارتكبتها .. لا أريد منكم شفقة ولا إحسان .. كل ما أرجوه أن تنصتوا لي قليلا .. لعلي أستطيع أن أعاقب نفسي بواسطتكم ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
كنت فتاة مغرورة معجبة بنفسها .. لم أكن بارعة الجمال أو خارقة الذكاء .. لكن كبريائي وحبي لنفسي قد تجاوز كل حدوده .. أنيقة دائما .. أسعى دائما للظفر بالأفضل .. لا تهمني الوسيلة طالما أن غايتي هي الهدف .. لدي أخت واحدة تصغرني بعامين .. كانت على النقيض من شخصيتي .. فهي هادئة ورزينة ومتحفظة بشكل ملحوظ .. كثيرا ما كنت أسخر منها لكنها لم تعرني اهتماما .. أعترف أن والدتي كانت تحبني أكثر من أختي تهاني .. فأنا ابنتها الكبرى والأكثر حبا للحياة الاجتماعية .. أما والدي فهو رجل أعمال يسافر كثيرا .. لذلك قليلا ما يقضي معنا أسبوعا كاملا في المنزل .. ربما أكون متواضعة عندما أقول منزل .. فهو في الحقيقة قصر .. فأنا نشئت تحت ظل أسرة ثرية ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
ذات يوم كانت أمي تطرق باب غرفتي .. أذنت لها بالدخول .. هناك أمر تخفيه .. فتلك الابتسامة على وجهها توحي لي بشيء ما .. نظرت لها بعيون متسائلة فقالت :
- لقد تقدم نزار ابن شقيق والدك لخطبتك ..
صحت في استنكار :
- ماذا ؟؟ ذلك الفتى الأحمق يريد خطبتي ؟؟ بالطبع إنه يهذي ..
تفاجئت أمي بردة فعلي الثائرة .. حاولت أن تمتص غضبي حتى لا يسمعنا أبي .. لكن الأمر بالنسبة لي أصبح منتهيا .. أتذكر نزار عندما كنا أطفالا ويزورنا في منزلنا .. كل ما أتذكر بشرته السمراء أشعر بالنفور .. لا أدري لماذا لا أطيقه .. حاولت أمي أن تقنعني بأن لا أتعجل فهو حاليا يعمل في وظيفة مرموقة بعد أن تخرج من الجامعة .. لكني كنت مصرة على رأيي .. فليس نزار من يستحق أن يكون زوجا لي .. وهو ليس أول شخص يتقدم لي وأرفضه .. إني طموحي أكبر من ذلك ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
كنت عائدة من الجامعة في ذلك اليوم عندما سمعت والدتي تقول أن خالتي ستتناول طعام الغداء معنا .. وخفق قلبي في قوة وهي تضيف أن ابنها عصام ووالده سيكونان برفقتها .. شعور غريب اعتراني وأنا أسمع اسمه .. ليست المرة الأولى التي يخفق قلبي لاسمه .. أعرف أني أحبه ولكن كبريائي يمنعني من الاعتراف بذلك .. إنه شاب وسيم وثري .. وفوق كل هذا يملك روحا مرحة ولطيف .. ذهبت لغرفتي وأنا شاردة التفكير .. غرقت في أحلام جميلة كلها كانت برفقة عصام .. شعرت بالنشوة وأنا أتخيل نفسي أزف إليه ونمشي في حديقة من الورود .. ولم يقطع أحلامي إلى صوت جرس الباب .. إنه هو .. وخفق قلبي من جديد في عنف ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
كانت واحدة من أسعد الأيام التي قضيتها .. كنت ذاهبة لأمي لأخبرها بأمر خاص .. لكني توقفت عندما رأيتها من خلف باب غرفتها جالسة بجوار أبي تقول له :
- إنها تريد خطبتها لابنها عصام ..
شعرت بالدماء تندفع لوجهي وقلبي يرقص طربا وأنا أسمع أبي يقول :
- شاوري ابنتك فالقرار لها قبل كل شئ ..
اكتفيت بهذا الحديث وكنت على وشك أن أتسلل إلى غرفتي دون أن يشعرا بي .. لكني توقفت عندما سمعت أمي تقول :
- لا أعتقد أن تهاني سترفضه فهو شاب مثالي في كل شئ ..
شعرت بالدنيا تظلم من حولي .. وكأن طعنة حادة تخترق قلبي .. لقد جرحت أنوثتي .. وبدأت أنزف دون دم .. عدت لغرفتي ووقفت برهة أتأمل صورتي في المرآة .. ثم بكيت في مرارة ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
بالتأكيد لاحظت أختي في الأيام اللاحقة أن معاملتي لها صارت أكثر جفاء وأكثر قسوة .. كنت ألمح نظرات الحيرة في عينيها لتصرفي اتجاهها لكني تجاهلتها تماما .. لقد كنت أشعر أنها سرقت حياتي التي كنت أحلم بها .. ربما لا ذنب لها فيما حدث .. لكن في نهاية الأمر فإن عصام يريد الزواج منها هي .. أصبحت لا أطيق نفسي .. أنا التي تعودت أن أحصل على أي شئ أريده .. أفشل في أن أنال أهم شئ في حياتي !!
وفي إحدى الأيام التي كنت أجلس فيها وحيدة .. كانت يدي تعبث بالهاتف وأفكاري تذهب بي بعيدا .. وهكذا دون وعي وجدت نفسي أطلب رقم خالتي .. وكان الشخص الذي أجاب على الطرف الآخر هو ابنها .. اقصد عصام ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
حاولت أن استجمع ثقتي وكل أنوثتي وأنا أرحب به .. فسألني بعفوية :
- أعتقد أنك تريدين التحدث إلى والدتي ..
أجبته بصوت أقرب إلى الهمس :
- ألا يحق لي أيضا أن أطمئن على ابن خالتي ..
كنت أحاول أن أطيل معه الحديث بقدر ما أستطيع .. وأضحك بين كل كلمة وأخرى .. حتى شعرت به قد بدأ يرتبك .. ثم حاول التهرب مني بأن طلب مني الانتظار ريثما يخبر والدته بأنني على الهاتف .. لا أنكر أنني شعرت بالنشوة وأنا أتحدث معه .. ورغم ذلك لم أنسى أنه فضل أختي علي أنا .. وبكل تأكيد هذا الشيء يغضبني ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
وذات يوم حينما كانت أختي لا تزال في الجامعة .. تسللت لغرفتها .. وأغلقت الباب على نفسي .. ثم بدأت أفتش بين أغراضها .. لا أعرف عن ماذا كنت أبحث .. ولكنها رغبة استبدت بي فلم أستطع أن أمنع نفسي منها .. ثم لفت انتباهي دفتر صغير كانت تخفيه خلف الوسادة التي على السرير .. بدأت أتصفح ذلك الدفتر .. إنها تكتب خواطر رومانسية .. يا إلهي هل من الممكن أن تكون أختي بكل هذه العاطفة ؟؟ .. وفجأة شعرت بالدنيا تتوقف فجأة من حولي .. فقد رأيت على أحد هذه الصفحات خاطرة جميلة .. وفي نهايتها كانت تهديها إليه .. نعم .. إلى عصام ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
حاولت التفكير بطريقة أستطيع فيها أن ابني حاجزا بينهما .. كنت أنانية في ذلك الوقت ومجردة من أي مشاعر وأحاسيس .. لم يكن يعنيني أني أحاول أن أحطم قلبين جمع بينهما الحب .. كنت أهتم فقط لقلبي الذي ينزف .. وفي تلك الليلة المشئومة كنت أكتب فيها رسالة إلى عصام .. كنت أحذره فيها من أختي تهاني وأن مشاعرها نحوه ليست حقيقية .. وأنها ترغب في الزواج منه تلبية لرغبة والديها .. ولم أبخل بوصفها ببعض الصفات التي تجعلها فتاة بلا مشاعر ولا أحاسيس وأن هدفها فقط هو مواصلة تعليمها وتحقيق ذاتها ولو كان على حساب الآخرين .. وفي نهاية الرسالة وقعت باسم فاعلة خير .. ولم تكن هذه الرسالة الأخيرة ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
وعلى نفس المسار كنت أتعمد عندما أكون مع أختي تهاني أن أتحدث عن عصام بالثناء والخير .. وألمح لها بأنني حدثته قبل يومين مصادفة .. أو أقول لها وأنا أتصنع الدهشة بأني رأيته في السوق مصادفة .. كنت أهدف إلى أن أزرع الغيرة في نفسها .. وأعتقد أنني نجحت في ذلك .. فمرة بينما كنت أتحدث عنه نهضت من مكانها وهي تقول لي بعصبية :
- عصام .. عصام .. لقد سئمت من أحاديثك ..
ثم غادرت المكان إلى غرفتها .. في حين كانت ابتسامة خبيثة ترتسم على شفتي ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
ثم بدأت ألاحظ أن علاقة عصام مع تهاني قد بدأت توتر .. أنا الوحيدة التي كنت أعرف السبب .. وأصبحت أختي لا تغادر غرفتها إلا قليلا .. ربما هي حالة من الاكتئاب .. أما عصام فإن مكالماته الهاتفية لها قد قلت كثيرا .. فذهبت إلى أختي تهاني أقترح لها أن نتناول الغداء في بيت خالتي .. واستطعت إقناعها .. فقد كنت أرغب برؤية عصام .. لقد كنت بنعومة الأفعى .. ولكن أيضا بشراستها ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
كانت خالتي سعيدة بحضورنا .. ولم يكن عصام موجودا في المنزل .. لقد كنت أرغب في الحضور فقط لأراه .. لذلك شعرت بالضيق لعدم وجوده .. أما خالتي فكانت سعيدة وهي تتحدث مع أختي .. أليست هي زوجة ابنها في المستقبل .. وبينما نحن كذلك وصل عصام .. وخفق قلبي بشدة عندما وقعت عيني عليه .. تقدم إلينا وألقى التحية .. ثم أستأذن بالذهاب لغرفته .. وكنت أنا قد تعمدت أن أنظر إلي عينيه مباشرة وهو يتحدث .. ويبدو أنه شعر بذلك فقد كان الارتباك واضحا عليه .. وقبل أن يذهب قلت أنا :
- أيضا نحن نستأذن يا خالة للذهاب إلى منزلنا ..
طلبت من البقاء لوقت أطول .. لكنني اعتذرت بلباقة .. فقالت وهي تتنهد :
- لا بأس .. إذن سيوصلكما عصام إلى المنزل ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
ركبت بجوار أختي على المقعد الخلفي في سيارة عصام .. ثم انطلقت بنا السيارة نحو منزلنا .. كانت فرصة جيدة أن نجتمع نحن الثلاثة .. ولم أضيع هذه الفرصة أبدا .. فقد قلت وأنا أتظاهر بالسعادة :
- نريد أن نفرح بكما قريبا ..
كان عصام هو الذي رد حيث قال بنبرة فيها ضيق :
- إن تهاني تريد أن تكمل دراستها أولا ..
أسرعت تهاني تقول بحدة :
- عصام لن نعود لهذا الموضوع مرة أخرى .. لقد اتفقنا وانتهى الأمر ..
كنت لقسوتي أشعر بالسعادة وأنا أراهما يختلفان .. فقد استمر بينهما النقاش وزاد انفعالهما .. وكل منهما يدافع عن وجهة نظره .. أعترف أنني أنا التي زرعت بذرة الخلاف بينهما .. ولكن كنت أشعر باللامبالاة .. كان عصام بعض الأحيان يلتفت إلى تهاني عندما يخاطبها .. وفجأة سمعت أختي تهاني تصرخ :
- عصام انتبه ..
بعدها لم أسمع سوى صوت ارتطام قوي .. وشعرت بألم في جميع أنحاء جسدي .. ثم غبت عن الوعي ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
عندما استعدت وعيي عرفت أنني كنت في المستشفى .. كانت أمي بجواري ودموعها تسيل على خدها بغزارة .. ثم سمعت صوت أبي يقول :
- حمدا لله على سلامتك ..
حاولت أن أنطق لكني لم أستطع .. فقد كان الألم يصرخ في كل خلية من جسمي .. بدأت أتذكر ماذا حدث .. لقد كنت مع أختي في سيارة عصام .. ثم فجأة وقع لنا حادث .. يا إلهي ترى ماذا حصل لتهاني وعصام .. لأول مرة أنسى نفسي وأفكر بالآخرين .. رفعت عيني إلى أمي لعلي أستطيع أن استشف منها شيئا .. ليس هناك غير الدموع .. ولكن لماذا أنا في المستشفى ؟؟ .. ماذا حصل لي ؟؟ ..
لقد وقع الخبر علي كالصاعقة عندما علمت أنني أصبت بالشلل .. لقد أصبحت عاجزة عن الحركة .. لقد كنت مشلولة العاطفة .. والآن مشلولة الجسد ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
فيما بعد عرفت أن عصام أصيب بجروح خطيرة وأنه في العناية المركزة في حال لا يعلمها إلا الله .. أما أختي تهاني فقد كانت الأكثر حظا .. فقد أصيبت بكدمات إضافة لكسر في ذراعها ومع مرور الزمن ستتعافى بإذن الله ..
ثم لم تمضي أيام قلائل حتى علمت أن عصام قد أسلم روحه لبارئها .. هذا هو الجرح الذي لا يمكن أن تتعافى منه أختي .. ومن الذي جرحها غيري أنا .. نعم حزنت كثيرا لوفاة عصام .. بكيته دما من قلبي .. ولكني حزنت أيضا لأختي تهاني .. فأنا قتلتها وهي لا تزال حية .. وفي النهاية سخرت من نفسي فأنا أستحق ما جرى لي ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
كانت قد مضت ستة شهور من تلك الأحداث عندما دخلت أمي غرفتي وجلست بجواري بحنان وهي تمسح بيدها على شعري قبل أن تقول :
- هل تعلمين أن نزار لا يزال يحبك ؟؟ إنه يطلب خطبتك من جديد ..
كان كلامها مفاجئة لي .. ما الذي يجبره أن يتزوج فتاة مشلولة مثلي .. هل هو فعلا الحب الذي لم أعرفه .. أنا لم أكن أحب إلا نفسي .. ربما هي الشفقة للحال التي أنا فيها .. لكني في جميع الأحوال لقد رفضت .. ربما يريد أن يشمت بي .. كان هذا هو العذر الذي حاولت أن أقنع نفسي به .. ولكن الحقيقة هي أنني لا أستحق نزار .. إنه يستحق زوجة أفضل مني .. زوجة تعرف كيف تمنحه الحب والحنان .. ورغم أن هذا قراري إلا أنني شعرت بالألم ودفنت رأسي في وسادتي وأنا أبكي ..
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
هذه هي قصتي أكتبها لكم وأنا أجلس على الكرسي المتحرك الذي أصبح صديقي الذي لا يفارقني .. الساعة الآن تقترب من الثانية .. وستأتي أختي تهاني بعد قليل لتدفع هذا الكرسي إلى غرفة الطعام لنتناول طعام الغداء .. ولكن قبل أن أنهي حكايتي أريد أن أخبركم شيئا .. إضافة للشلل الذي أعاني منه فقد فقدت شيئا آخر .. لقد فقدت قدرتي على الكلام و أصبحت الإشارة هي طريقتي للتفاهم مع الآخرين .. ولن أنسى أيضا القلم .. فقد أصبح هو صوتي الذي أحاول أن أصرخ به .. ما أريد أن أقوله هو أن الحب ليس أن تأخذ بقدر ما يعني المنح والعطاء دون انتظار .. الحب ليس أن تسرق المحبة من الآخرين .. بل أن تضيف محبتك إليهم .. وهذا ما فشلت أنا فيه ..

أترك تعليقا

المواضيع السابقة »